غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٥٨١ - الصّلاة على النبّي وآله في الرّكوع والسّجود
فارتفاع العجيزة مع ترك الالتقام والوضع وغيرهما مع الاكتفاء بقدر الواجب لا يتفاوت فيه الأمر بسبب وضع اليد فوق الركبة فتدبّر.
فائدتان :
الأُولى : قال في الذكرى : تجوز في الركوع والسجود الصلاة على محمّد وآله صلىاللهعليهوآله ، بل تستحب [١] وصرّح في الدروس أيضاً بالجواز [٢].
ويدلّ عليه ما رواه الصدوق في كتاب ثواب الأعمال بسند معتبر كالصحيح ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبيه قال ، قال أبو جعفر عليهالسلام : «من قال في ركوعه وسجوده وقيامه : اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد ، كتب الله له ذلك بمثل الركوع والسجود والقيام» [٣].
الثانية : يستحبّ أن يكون ركوعه في صلاة الآيات بقدر زمان كلّ من قراءته وقنوته لصحيحة محمّد بن مسلم وزرارة [٤] وغيرها [٥].
[١] الذكرى : ١٩٩.
[٢] الدروس ١ : ١٧٩.
[٣] الكافي ٣ : ٣٢٤ ح ١٣ ، ثواب الأعمال : ٥٦ ، الوسائل ٤ : ٩٤٣ أبواب الركوع ب ٢٠ ح ٣.
[٤] الكافي ٣ : ٤٦٣ ح ٢ ، التهذيب ٣ : ١٥٦ ح ٣٣٥ ، الوسائل ٥ : ١٥٠ أبواب صلاة الكسوف ب ٧ ح ٦.
[٥] التهذيب ٣ : ٢٩٤ ح ٨٩٠ ، الاستبصار ١ : ٤٥٢ ح ١٧٥١ ، الوسائل ٥ : ١٤٩ أبواب صلاة الكسوف ب ٧ ح ٢.