غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٨١ - كفاية ادراك الوتر في صلاة الليل
حيث ندب إلى البدار إليه بعد الفراغ [١] ، والشهيد في الذكرى بعد التسبيح [٢].
الرابع : تستحبّ الضجعة بعد نافلة الفجر على اليمين ، وقراءة الآيات الخمس في أواخر آل عمران ، والدعاء بالمأثور للأخبار المستفيضة [٣] ، وهو المشهور بين الأصحاب [٤]
وذكروا بدل الضجعة السجدة والمشي والكلام [٥] ، إلّا أنّ الضجعة أفضل.
تدلّ على السجدة رواية إبراهيم بن أبي البلاد [٦] ، وعلى المشي والكلام والقيام والقعود مرسلة الحسين بن عثمان [٧] ورواية زرارة [٨].
وفي رواية سليمان بن حفص : «إيّاك والنوم بين صلاة الليل والفجر ، ولكن ضجعة بلا نوم ، فإنّ صاحبه لا يحمد على ما قدّم من صلاته» [٩].
الخامس : من فاتته صلاة الليل فقام قبل الفجر فصلّى الوتر وسنّة الفجر كتبت له صلاة الليل لصحيحة معاوية بن وهب [١٠].
والرواية وإن كانت مطلقة لكنّها محمولة على حالة الضرورة ، مثل النوم والنسيان أو الاشتغال بحاجة
[١] المقنعة : ١١٨.
[٢] الذكرى : ١٢٤.
[٣] الوسائل ٤ : ١٠٦٠ أبواب التعقيب ب ٣٢ ، ٣٣.
[٤] المقنعة : ١٣٤ ، المبسوط ١ : ١٣٢ ، الدروس ١ : ١٣٧.
[٥] التهذيب ٢ : ١٣٧.
[٦] الكافي ٣ : ٤٤٨ ح ٢٦ ، التهذيب ٢ : ١٣٧ ح ٥٣١ ، الوسائل ٤ : ١٠٦٠ أبواب التعقيب ب ٣٣ ح ١.
[٧] التهذيب ٢ : ١٣٧ ح ٥٣٢ ، الوسائل ٤ : ١٠٦١ أبواب التعقيب ب ٣٣ ح ٢.
[٨] التهذيب ٢ : ١٣٧ ح ٥٣٣ ، الاستبصار ١ : ٣٤٩ ح ١٣٢٠ ، الوسائل ٤ : ١٠٦٣ أبواب التعقيب ب ٣٥ ح ٢.
[٩] التهذيب ٢ : ١٣٧ ح ٥٣٤ ، الاستبصار ١ : ٣٤٩ ح ١٣١٩ ، الوسائل ٤ : ١٠٦٢ أبواب التعقيب ب ٣٥ ح ١.
[١٠] التهذيب ٢ : ٣٣٧ ح ١٣٩١ ، وص ٣٤١ ح ١٤١١ ، الوسائل ٣ : ١٨٧ أبواب المواقيت ب ٤٦ ح ٣.