غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٥٥٠ - ما يستحبّ قراءته من السّور
والمنافقين في صلاة الجمعة [١].
والأوّل أقوى ؛ لصحيحة محمّد بن مسلم المتقدّمة [٢] ، وصحيحة منصور بن حازم في معناها [٣].
وحسنة الحلبي المتقدّمة [٤].
ورواية أبي الصباح : «إذا كان ليلة الجمعة فاقرأ في المغرب سورة الجمعة ، وقل هو الله أحد ، وإذا كان في العشاء الآخرة ، فاقرأ سورة الجمعة ، وسبّح اسم ربك الأعلى ، فإذا كان صلاة الغداة يوم الجمعة فاقرأ سورة الجمعة ، وقل هو الله أحد ، فإذا كان صلاة الجمعة ، فاقرأ سورة الجمعة ، والمنافقين ، وإذا كان صلاة العصر يوم الجمعة ، فاقرأ سورة الجمعة ، وقل هو الله أحد» [٥].
وصحيحة حريز وربعي ، رَفَعاه إلى الباقر عليهالسلام ، قال : «إن كانت ليلة الجمعة يستحبّ أن يقرأ في العتمة سورة الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون ، وفي صلاة الصبح مثل ذلك ، وفي صلاة الجمعة مثل ذلك ، وفي صلاة العصر مثل ذلك» [٦] إلى غير ذلك من الأخبار [٧].
وهذه المذكورات تدلّ على رجحان قراءتهما في صلاة الجمعة ، ويدلّ على أنّ الأمر والتأكيد فيها وفي غيرها محمول على الاستحباب صحيحة عليّ بن يقطين :
[١] الانتصار : ٥٤.
[٢] الكافي ٣ : ٣١٣ ح ٤ ، التهذيب ٢ : ٩٥ ح ٣٥٤ ، وج ٣ : ٦ ح ١٥ ، الاستبصار ١ : ٤١٣ ح ١٥٨١ ، الوسائل ٤ : ٧٨٨ أبواب القراءة ب ٤٩ ح ١.
[٣] ثواب الأعمال : ١٤٦ ، الوسائل ٤ : ٧٩٠ أبواب القراءة ب ٤٩ ح ٨.
[٤] الكافي ٣ : ٤٢٥ ح ٥ ، التهذيب ٣ : ١٤ ح ٤٩ ، الاستبصار ١ : ٤١٦ ح ١٥٩٣ ، الوسائل ٤ : ٨١٩ أبواب القراءة ب ٧٣ ح ٣.
[٥] التهذيب ٣ : ٥ ح ١٣ ، الوسائل ٤ : ٧٨٩ أبواب القراءة ب ٤٩ ح ٤.
[٦] التهذيب ٣ : ٧ ح ١٨ ، الاستبصار ١ : ٤١٤ ح ١٥٨٥ ، الوسائل ٤ : ٧٨٩ أبواب القراءة ب ٤٩ ح ٣.
[٧] الوسائل ٤ : ٧٨٨ أبواب القراءة ب ٤٩.