نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٥٠ - «٨» باب تغسيل الأموات و تكفينهم و تحنيطهم و إسكانهم الأجداث
ثمَّ يحمله إلى القبر. فإذا دنا من قبره [١]، وضعه دون القبر بمقدار ذراع، ثمَّ يمر بها إلى شفير القبر مما يلي رجليه في ثلاث دفعات إن كان رجلا. و لا يفدحه بالقبر دفعة واحدة. و إن كانت امرأة، تركها على جانب القبر، ثمَّ ينزل إلى القبر الولي أو من يأمره الولي. و لا بأس أن يكون شفعا أو وترا.
و إن كانت الميت امرأة، لا ينزل إلى قبرها إلا زوجها أو ذو رحم لها. فإن لم يكن أحد منهم، جاز أن ينزل إليه بعض الرجال المؤمنين، و يدفنها. و إن كان من ينزل إلى قبرها عند عدم ذوي أرحامها بعض النساء المؤمنات، كان أفضل.
و ليتحف من ينزل إلى القبر، و يكشف رأسه و يحل أزراره. و يجوز عند الضرورة و التقية أن ينزل بالخفين.
ثمَّ يؤخذ الميت من قبل الرجلين في القبر، فيسل سلا، فيبدأ برأسه، فيؤخذ، و ينزل به القبر.
و يقول عند معاينة القبر من يأخذه: «اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة، و لا تجعلها حفرة من حفر النيران» [١].
و يقول إذا تناوله: «بسم الله و بالله و في سبيل الله و على ملة رسول الله، اللهم إيمانا بك و تصديقا بكتابك. هذا ما وعدنا الله و رسوله، و صدق الله و رسوله، اللهم زدنا إيمانا و تسليما» [٢].
[١] في غير ح، م: «من القبر».
[١] مستدرك الوسائل، ج ٢، الباب ٢١ من أبواب الدفن، ح ٦، ٧، ٩، ص ٣٢٤، ٣٢٦.
[٢] البحار، ج ٧٩، باب الدفن.، ح ٣٠، ص ٣٩ و ٤٠ مع تفاوت.