نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٥٠١ - «٧» باب دخول مكة و الطواف بالبيت
و إذا أراد دخول مكة، فليدخلها من أعلاها و إذا أراد الخروج منها، خرج من أسفلها.
و يستحب له [١] أن لا يدخل مكة إلا على غسل.
و يستحب له أن يخلع نعليه، و يمشي حافيا على السكينة و الوقار.
فإن اغتسل لدخول مكة، ثمَّ نام قبل دخولها، أعاد الغسل.
فإذا أراد دخول المسجد الحرام، فليغتسل أيضا. و ليكن دخوله من باب بني شيبة. و يدخله حافيا على سكينة و وقار. فإذا انتهى إلى الباب فليقل: «السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته» إلى آخر الدعاء الذي ذكرناه في كتاب «تهذيب الأحكام» [١].
فإذا أراد الطواف بالبيت، فليفتتحه من الحجر الأسود. فإذا دنا منه، رفع يديه، و حمد الله، و أثنى عليه، و صلى على النبي (صلى الله عليه و آله)، و سأله أن يتقبل منه.
و يستلم الحجر الأسود [٢]، و يقبله، فإن لم يستطع استلمه بيده، فإن لم يقدر على ذلك أيضا، أشار إليه بيده، و قال:
«أمانتي أديتها، و ميثاقي تعاهدته، لتشهد لي بالموافاة. اللهم تصديقا بكتابك» إلى آخر الدعاء [٢].
ثمَّ يطوف بالبيت سبعة أشواط، و يقول في طوافه:
[١] ليس «له» في (ح، م).
[٢] ليس «الأسود» في (م).
[١] التهذيب، ج ٥، باب دخول مكة، ح ١١، ص ٩٩. راجع الوسائل، ج ٩، الباب ٨ من أبواب مقدمات الطواف، ح ١، ص ٣٢١.
[٢] الوسائل، ج ٩، الباب ١٢ من أبواب الطواف، ح ١، ص ٤٠٠.