نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٩ - آثاره و مئاثره
الامام الورع قصوة العارفين، و حجة الله على العالمين، لسان الحكماء و المتكلمين، أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي متعنا الله بطول بقائه و نفعنا بعلومه». و كتب على الصفحة الثانية منه ما لفظه: «قرأ علي هذا الكتاب و بحث على معانيه صاحبه في عدة مجالس آخرها السادس و العشرين من المحرم لسنة خمس و أربعين و أربعمائة بحدود دار السلام، و كتبه محمد بن الحسن بن علي و لله الحمد و المنة صلى الله على محمد و آله الطيبين». و آخرها ما نصه: «. مفيض الحياة و بارئ النسمة و هو المستحق له دائما سرمدا و حسبي الله و نعم الوكيل، رب أتمم بالخير، وقع الفراغ من استنساخه بتوفيق الله و بحسن معونته سادس عشرين- كذا- من رجب سنة أربع و أربعين و أربعمائة في مدينة السلام على يد العبد الضعيف نظام الدين محمود بن علي الخوارزمي حامدا لله تعالى مصليا على نبيه.».
٤٤- مناسك الحج في مجرد العمل: ذكره في «الفهرست» أيضا.
٤٥- النقض على ابن شاذان في مسألة الغار: ذكره كذلك في «الفهرست»، و ذكره العلامة السيد مهدي بحر العلوم في «الفوائد الرجالية»: و قال إنه نقض في مسألة الغار و مسألة العمل بالخبر الواحد، فظاهر كلامه أنه رآه.
٤٦- النهاية في مجرد الفقه و الفتوى [١]: من أعظم آثاره و أجل كتب الفقه، و متون الأخبار، أحصي في فهرسه المخطوط عند العلامة الشيخ هادي آل كاشف
[١] و هو هذا الكتاب.