نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٨١ - «٢٣» باب نوافل شهر رمضان و غيرها من الصلوات المرغبة فيها
ركعة «الحمد» مرة، و خمسين مرة «قل هو الله أحد».
و صلاة فاطمة (عليها السلام)، ركعتان: يقرأ في الأولى منهما «الحمد» مرة واحدة، و «إنا أنزلناه» مائة مرة، و في الثانية «الحمد» مرة و «قل هو الله أحد» مائة مرة.
و صلاة جعفر أربع ركعات بثلاثمائة مرة «سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر»: يبتدئ الصلاة، فيقرأ «الحمد» و يقرأ في الأولى منهما «إذا زلزلت»، فإذا فرغ منها، سبح خمس عشرة مرة، ثمَّ ليركع، و يقول ذلك عشرا، فإذا رفع رأسه، قاله عشرا، فإذا سجد، الثانية، قاله عشرا، فإذا رفع رأسه من السجود، قاله عشرا، فإذا سجد الثانية، قاله عشرا، فإذا رفع رأسه من السجود ثانيا، قاله عشرا- فهذه خمس و سبعون مرة- ثمَّ لينهض إلى الثانية، و ليصل أربع ركعات على هذا الوصف، و يقرأ في الثانية «و العاديات»، و في الثالثة «إذا جاء نصر الله»، و في الرابعة «قل هو الله أحد» [١]. و يقول في آخر سجدة منه: «يا من لبس العز و الوقار» إلى آخر الدعاء [٢].
و يستحب أن يصلي الإنسان يوم الغدير إذا بقي إلى الزوال نصف ساعة بعد أن يغتسل ركعتين: يقرأ في كل واحدة منهما «الحمد» مرة، و «قل هو الله أحد» عشر مرات و آية الكرسي عشر مرات، و «إنا أنزلناه» عشر مرات. فإذا سلم، دعا بعدهما بالدعاء المعروف [٣].
[١] الوسائل، ج ٥، الباب ١ من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، ص ١٩٤.
[٢] الوسائل، ج ٥، الباب ٣ من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، ص ١٩٩.
[٣] التهذيب، ج ٣، باب صلاة الغدير، ص ١٤٣.