نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٨٢ - «٢٣» باب نوافل شهر رمضان و غيرها من الصلوات المرغبة فيها
و يستحب أن يصلي الإنسان يوم المبعث- و هو اليوم السابع و العشرون من رجب- اثنتي عشرة ركعة: يقرأ في كل واحدة منهما «الحمد» و «يس». فإن لم يتمكن، قرأ ما سهل عليه من السور. فإذا فرغ منها، جلس في مكانه، و قرأ أربع مرات سورة «الحمد»، و «قل هو الله أحد» مثل ذلك، و المعوذتين كل واحدة منهما أربع مرات. ثمَّ يقول:
«سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر» أربع مرات، و يقول: «الله الله لا أشرك به شيئا» أربع مرات [١].
و يستحب أن يصلي ليلة النصف من شعبان أربع ركعات: يقرأ في كل واحدة منهما «الحمد» مرة و «قل هو الله أحد» مائة مرة.
و إذا أراد الإنسان أمرا من الأمور لدينه أو دنياه، و يستحب له أن يصلي ركعتين: يقرأ فيهما ما شاء من السور، و يقنت في الثانية. فإذا سلم، دعا بما أراد، ثمَّ ليسجد و ليسخر الله في سجوده مائة مرة، يقول:
«أستخير الله في جميع أموري»، ثمَّ يمضي في حاجته.
و إذا عرض للإنسان حاجة، فليصم الأربعاء و الخميس و الجمعة، ثمَّ ليبرز تحت السماء في يوم الجمعة [١]، و ليصل ركعتين: يقرأ فيهما بعد «الحمد» مأتي مرة و عشر مرات «قل هو الله أحد» على ترتيب صلاة التسبيح، إلا أنه يجعل بدل التسبيح في صلاة جعفر، خمس عشرة مرة «قل هو الله أحد» في الركوع و السجود و في جميع الأحوال. فإذا فرغ منها سأل الله [٢] حاجته. و إذا قضى حاجته، فليصل ركعتين شكرا لله
[١] في ح و هامش ملك: «الجمعة قبل الزوال بعد أن يغتسل».
[٢] في م: «الله تعالى».
[١] الوسائل، ج ٥، الباب ٩ من أبواب بقية الصلوات المندوبة، ص ٢٤١- ٢٤٣.