نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٠ - آثاره و مئاثره
مكتبة السيد حسن الصدر و هي أقدم نسخة رأيتها حيث إن على ظهر الصفحة الأخيرة منها إجازة تاريخها سنة ٦٦٨ هو نظرا لنفاسة هذه الإجازة فقد نشرتها حرفيا في هامش الجزء السابع من «الذريعة» ص ٢٣٦ عند ذكر الخلاف، و نسخة اخرى في الخزانة الرضوية بخراسان، تجد تفصيل ذلك في «الذريعة» و قد طبع الكتاب بحمد الله في طهران سنة ١٣٧٠ هبأمر من زعيم الشيعة الحجة السيد آغا حسين البروجردي دام ظله مع تعليقة له عليه، و ذلك بنفقة الوجيه الصالح الحاج محمد حسين كوشانپور جزاهما الله خير الجزاء إن شاء الله، و الأسف أن السيد البروجردي لم يرجع الى «الذريعة» و لو رجع إليها لدلته على النسخة التامة التي ذكرناها و لاستغنى عن استكتاب القطع و ضم بعضها الى بعض كما شرح ذلك بقلمه على ظهر الكتاب.
١٥- رياضة العقول: شرح فيه كتابه الآخر الذي سماه «مقدمة في المدخل الى علم الكلام» ذكرها النجاشي في رجاله و المترجم له في فهرس كتبه و ابن شهر اشوب في «معالم العلماء» كما ذكرناه في حرف الراء من «الذريعة» المخطوط.
١٦- شرح الشرح: في الأصول، قال تلميذه الحسن بن مهدي السليقي: إن من مصنفاته التي لم يذكرها في الفهرست كتاب شرح الشرح في الأصول، و هو كتاب مبسوط أملى علينا منه شيئا صالحا، و مات (رحمه الله) و لم يتمه و لم يصنف مثله.
١٧- العدة: في الأصول، ألفه في حياة أستاذه السيد المرتضى، و قسمه قسمين الأول في أصول الدين و الثاني في أصول الفقه، و هو أبسط ما ألف في هذا الفن عند القدماء، أفاض فيه القول في تنقيح مباني الفقه بما لا مزيد عليه في ذلك العصر، طبع ببمبي في سنة ١٣١٢ ه، و طبع في إيران ثانيا سنة ١٣١٤ همع حاشية المولى خليل القزويني المتوفى سنة ١٠٨٩، و ليست شرحا كما قاله الشيخ الحر في «أمل الآمل» بل هي حاشية مبسوطة في مجلدين كما