نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٨ - آثاره و مئاثره
الدينية التي لا تقابل بثمن، لتنتشر أسفار قدمائنا، و تظهر للعيان مكانة سلفنا و ما لهم من خدمات و ما بذلوه من جهود و الله الملهم للصواب.
و قد ذكرنا في «الذريعة» ج ٣ ص ١٧٣ «البيان في تفسير القرآن» كبير في ستة مجلدات رأيناه في مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني الشهير ب«شيخ العراقين» و قلنا: و ليس هذا التفسير هو تبيان الشيخ الطوسي ظاهرا لأنه عشرون مجلدا كما يقال أو أكثر، نعم آخر الجزء الثاني و أول الثالث منه مطابق مع التبيان. إلخ.
ثمَّ طابقنا الكتاب مع بعض النسخ فاتضح لنا أنه من أجزاء التبيان فاستدركنا ذلك و صرحنا باتحادهما في «الذريعة» أيضا ج ٤ ص ٢٦٦ عند ذكر التفاسير.
١٠- تلخيص الشافي: في الإمامة، أصله لعلم الهدى السيد المرتضى رحمة الله عليه، و قد لخصه تلميذه شيخ الطائفة، و طبع التلخيص في آخر الشافي بطهران سنة ١٣٠١ هكما ذكرناه في «الذريعة» ج ٤ ص ٤٢٣.
١١- تمهيد الأصول: شرح لكتاب «جمل العلم و العمل» لاستاذه المرتضى لم يخرج منه إلا شرح ما يتعلق بالأصول كما صرح به في الفهرست، و لذا عبر عنه النجاشي ب«تمهيد الأصول» توجد منه نسخة في خزانة الرضا (عليه السلام) بخراسان كما في فهرسها، و قد ذكرناه في «الذريعة» ج ٤ ص ٤٣٣.
١٢- تهذيب الأحكام: أحد الكتب الأربعة و المجاميع القديمة المعول عليها عند الأصحاب من لدن تأليفها حتى اليوم، استخرجه شيخ الطائفة من الأصول المعتمدة للقدماء، و التي هيأها الله له و كانت تحت يده من وروده الى بغداد سنة ٤٠٨ هالى هجرته الى النجف الأشرف سنة ٤٤٨ ه، و قد خرج من قلمه الشريف تمام كتاب الطهارة الى كتاب الصلاة بعنوان الشرح على «المقنعة» تأليف أستاذه الشيخ المفيد الذي توفي عام ٤١٣ ه، و ذلك في حياة أستاذه، و كان عمره يومذاك خمسا- أو ستا- و عشرين سنة، ثمَّ تممه بعد