نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٥١ - «٨» باب تغسيل الأموات و تكفينهم و تحنيطهم و إسكانهم الأجداث
ثمَّ يضجعه على جانبه الأيمن، و يستقبل به القبلة، و يحل عقد كفنه من قبل رأسه و رجليه، و يضع خده على التراب.
و يستحب أن يجعل معه شيء من تربة الحسين (عليه السلام).
ثمَّ يشرج عليه اللبن، و يقول من يشرجه: «اللهم صل وحدته، و آنس وحشته، و ارحم غربته، و أسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك، و احشره مع من كان يتولاه [١]» [١].
و يستحب أن يلقن الميت الشهادتين و أسماء الأئمة [٢] عند وضعه في القبر قبل تشريج اللبن عليه، فيقول الملقن، «يا فلان بن فلان اذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، و أن عليا أمير المؤمنين و الحسن و الحسين- و يذكر الأئمة إلى آخرهم- أئمتك أئمة الهدى الأبرار» [٢] فإذا فرغ من تشريج اللبن عليه، أهال التراب عليه. و يهيل كل من حضر الجنازة استحبابا بظهور أكفهم، و يقولون عند ذلك، «إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ. هذا ما وعدنا [٣] الله و رسوله، و صدق الله و رسوله. اللهم زدنا إيمانا و تسليما» [٣].
و لا يهيل الأب على ولده التراب، و لا الولد على والده، و لا ذو رحم
[١] في م: «يتوالاه».
[٢] في ح، م: «(عليهم السلام)».
[٣] في م: «وعد الله».
[١] الوسائل، ج ٢ الباب ٢١ من أبواب الدفن، ح ٢، ٥، ٦، ص ٨٤٥، ٨٤٧ مع تفاوت في الجميع.
[٢] الوسائل، ج ٢، الباب ٢١ من أبواب الدفن، ح ٥ بتفاوت، ص ٨٤٦.
[٣] الوسائل، ج ٢، الباب ٢١ من أبواب الدفن، ح ٥، ص ٨٤٦، و الباب ٢٩ من أبواب الدفن، ح ٢، ص ٨٥٤ بتفاوت في الجميع.