شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٤ - ٣٤٠٠ *٣١٧٠* ١٧٠
توقّعوا الفرج عند ارتتاج المخرج. [١]
٣٣٦٦ *٣١٦٩* ١٦٩-
العلم مقرون بالعمل، فمن علم عمل، و العلم يهتف بالعمل، فإن أجاب و إلاّ ارتحل (١) -. [٢]
إنّ اللّه تعالى جعل للنفس العاقلة قوّتين: علميّة و علميّة، و جعل كمالها باستكمال هاتين القوّتين بالعلم و العمل، و لا كمال لها بالعلم دون اقترانه بالعمل بل هو حجّة على صاحبه، و كذلك العكس.
قال عليه السلام: قصم ظهري رجلان، عالم متهتّك، و جاهل متنسّك. [٣]
٣٤٠٠ *٣١٧٠* ١٧٠-
العين حقّ، و الرّقى حقّ، و السّحر حقّ، و الطّيرة ليست بحقّ، و العدوى ليست بحقّ، و الطّيب نشرة، و العسل نشرة، و الرّكوب نشرة، و النّظر إلى الخضرة نشرة. [٤]
و يروى: «الغسل نشرة» بالغين المعجمة، أي التطهير بالماء (٢) -. [٥]
و في الحديث: العين حقّ، و لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين. [٦]
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢٦٧.
[٢] في نهج البلاغة، الحكمة ٣٦٦: فإن أجابه و إلاّ ارتحل عنه.
[٣] منية المريد-١٨١.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٤٠٠.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٣٧٢.
[٦] المصدر السابق .