شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٠ - ٣٤٧٤ *٣٣٤٥* ٣٤٥
و لا يدفع حتفه (١) -. [١]
و قد أخذ الشاعر هذا الكلام في قوله:
ما بال من أوّله نطفة # و جيفة آخره يفخر
يصبح ما يملك تقديم ما # يرجو و لا تأخير ما يحذر
[٢]
قال بعض الحكماء: الفخر هو المباهاة بالأشياء الخارجة عن الإنسان، و ذلك نهاية الحمق لمن نظر بعين عقله، و انحسر عنه قناع جهله، فأعراض الدّنيا عارية مستردّة، لا يؤمن في كلّ ساعة أن ترتجع، و المباهي بها مباه بما في غير ذاته. [٣]
٣٤٥٧ *٣٣٤٤* ٣٤٤-
منهومان لا يشبعان: طالب علم و طالب دنيا (٢) -. [٤]
نهم فلان بكذا فهو منهوم، أي مولع به، و اقتبس عليه السلام هذه الكلمة من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: «منهومان لا يشبعان: منهوم بالمال، و منهوم بالعلم» . [٥]
٣٤٧٤ *٣٣٤٥* ٣٤٥-
ما المجاهد الشّهيد في سبيل اللّه بأعظم أجرا ممّن قدر فعفّ،
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٤٥٤.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ٢٠-١٥٠.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ٢٠-١٥٠.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٤٥٧.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ٢٠-١٧٤.