شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٤ - ٣٢٠٨ *٣٢٩٤* ٢٩٤
٣١٧٤ *٣٢٩١* ٢٩١-
من أحدّ سنان الغضب للّه قوي على قتل أشدّاء الباطل (١) -. [١]
هذا من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و المعنى أنّ من أرهف عزمه على إنكار المنكر، و قوي غضبه في ذات اللّه، و لم يخف مخلوقا أعانه اللّه على إزالة المنكر و إن كان قويّا.
٣١٨٩ *٣٢٩٢* ٢٩٢-
من لم ينجحه الصّبر أهلكه الجزع (٢) -. [٢]
يحتمل أن يريد بالهلاكة هلاكة الدّنيا أو هلاكة الآخرة أو كليهما، فإنّ الجزع سبب لكلّ ذلك.
٣١٩٤ *٣٢٩٣* ٢٩٣-
متى أشفي غيظي إذا غضبت؟أ حين أعجز عن الانتقام فيقال لي: لو صبرت!أم حين أقدر عليه، فيقال لي: لو عفوت (٣) -!. [٣]
هذا الفصل فصيح لطيف المعنى، أي لا سبيل لي إلى شفاء غيظي عند غضبي، لأنّي إمّا أن أكون قادرا على الانتقام فيصدّني عن تعجيله قول القائل: لو عفوت لكان أولى!و إمّا أن لا أكون قادرا فيصدّني عنه كوني غير قادر عليه.
٣٢٠٨ *٣٢٩٤* ٢٩٤-
من حاسب نفسه ربح، و من غفل عنها خسر، و من خاف أمن، و من اعتبر أبصر، و من أبصر فهم، و من فهم علم. [٤]
(٤) -
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١٧٤.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ١٨٩.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ١٩٤.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٢٠٨.