شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٨ - ٣٢٤٥ *٣٠٥٠* ٥٠
صحيحة معرّبة، أي لا تجعل ما بينك و بينه مسدودا مظلما بالكليّة. [١]
و بالفارسيّة يقولون: «هميشه جاى صلح باقى گذار» .
٣٢٤٣ *٣٠٤٨* ٤٨-
إذا ازدحم الجواب، خفي الصّواب (١) -. [٢] أي إذا كثر الجواب في مسألة واحدة خفي الصواب فيها لالتباس الحقّ من تلك الأجوبة.
٣٢٤٤ *٣٠٤٩* ٤٩-
إنّ للّه في كلّ نعمة حقّا، فمن أدّاه زاده منها، و من قصّر فيه خاطر بزوال نعمته (٢) -. [٣] حقّ اللّه في النعمة شكرها الواجب، و أمّا استلزام أدائه للمزيد منها و كون التقصير مظنّة زوالها فلقوله تعالى: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» [٤] الآية.
٣٢٤٥ *٣٠٥٠* ٥٠-
إذا كثرت القدرة[المقدرة-خ ل]قلّت الشّهوة (٣) -. [٥] هذا واضح، و له علّة أوردها ابن أبي الحديد في الشرح، ليس هنا مجال نقلها. [٦]
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٢٤٣.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٢٤٤.
[٤] سورة إبراهيم (١٤) -٧.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٢٤٥.
[٦] انظر: شرح ابن أبي الحديد ١٩-٧٨-٧٩.