شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٦٧ - ٣٣٥٩ *٣٣٧٠* ٣٧٠
٣٣٥٢ *٣٣٦٧* ٣٦٧-
لا تجعلنّ أكثر شغلك بأهلك و ولدك، فإن يكن أهلك و ولدك أولياء اللّه فإنّ اللّه لا يضيع أولياءه، و إن يكونوا أعداء اللّه، فما همّك و شغلك بأعداء اللّه (١) -؟!. [١]
و مثل قوله عليه السلام (٢) -:
٣٣٥٦ *٣٣٦٨* ٣٦٨-
لو سدّ على رجل باب بيت، و ترك فيه، من أين كان يأتيه رزقه؟ فقال عليه السلام: من حيث يأتيه أجله. [٢]
٣٣٠٧ *٣٣٦٩* ٣٦٩-
ينام الرّجل على الثّكل، و لا ينام على الحرب (٣) -. [٣]
قال السيّد: و معنى ذلك أنّه يصبر على قتل الأولاد، و لا يصبر على سلب الأموال (٤) -. [٤]
قال كمال الدين بن ميثم: الحرب: سلب الأموال. و إنّما كان كذلك، و إن كان المال و الولد محبوبين، للطمع في استخلاص المال بالنهوض له و الحرب عنه، دون الثكل. [٥]
٣٣٥٩ *٣٣٧٠* ٣٧٠-
يا أسرى الرّغبة، أقصروا، فإنّ المعرّج على الدّنيا لا يروعه إلاّ
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٣٥٢.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٣٥٦.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٣٠٧.
[٤] نهج البلاغة، ص ٥٢٩.
[٥] شرح ابن ميثم ٥-٣٩٧.