شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٩ - ٣٢٤٨ *٣٣٠٣* ٣٠٣
كانت نعم اللّه أصل النعم كلّها، فكلّ نعمة إليها ترجع، و منها تنزع. [١]
٣٢٣٨ *٣٣٠١* ٣٠١-
المرأة شرّ كلّها، و شرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها (١) -!. [٢]
أي أنّ أحوالها كلّها شرّ على الرجل، أمّا من جهة مئونتها فظاهر، و أمّا من جهة لذّتها و استمتاعه بها فلاستلزام ذلك، البعد عن اللّه و الاشتغال عن طاعته.
و أسباب الشرّ شرور و إن كانت غرضيّة. و لمّا كان كونها لا بدّ منها، أعني وجوب الحاجة إليها في طبيعة الوجود الدنيويّ هو السبب في تحمّل الرجل للمرأة، و وقوعه في شرورها وجب أن يكون ذلك الاعتبار أقوى الشرور المتعلّقة بها، لأنّ السبب أقوى من المسبّب. [٣]
٣٢٣٩ *٣٣٠٢* ٣٠٢-
من أطاع التّواني ضيّع الحقوق، و من أطاع الواشي ضيّع الصّديق (٢) -. [٤]
الواشي : النّمام.
٣٢٤٨ *٣٣٠٣* ٣٠٣-
من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه (٣) -. [٥]
من كلام بعضهم: إنّي لأستحيي أن يأتيني الرجل يحمرّ وجهه
[١] نهج البلاغة، ص ٥٠٩.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٢٣٨.
[٣] شرح ابن ميثم ٥-٣٦١.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٢٣٩.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٢٤٨. و هذا كلامه لولده الحسن عليهما السلام.