شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٢ - ٣٣٠٥ *٣٣١١* ٣١١
أي: ما أحزنني ذنب أمهلني اللّه بعده حتّى أصلّي ركعتين، لأنّ الصلاة تكفّر الذنب.
قال السيّد الطباطبائي (ره) في «الدرّة» : [١]
و إنّها للحسنات المذهبه # للسيّئات و المعاصي الموجبه
و شأنها كشأن نهر جار # تقلع رين الذنب بالتكرار
تنهى عن المنكر و الفحشاء # اقصر فذاك منتهى الثناء
[٢]
٣٣٠٢ *٣٣١٠* ٣١٠-
ما المبتلى الّذي قد اشتدّ به البلاء، بأحوج إلى الدّعاء من المعافى الّذي [٣] لا يأمن البلاء (١) -. [٤]
أي إنّهما سواء في الحاجة إلى دعاء اللّه، فذاك لحاجته إلى الخلاص من بلائه، و هذا لبقاء عافيته و أمنه من لحوق البلاء. و هو حثّ لأهل العافية على الدعاء و التضرّع إلى اللّه تعالى.
٣٣٠٥ *٣٣١١* ٣١١-
ما زنى غيور قطّ (٢) -. [٥]
و ذلك لأنّ الغيور إذا همّ بالزنا تخيّل مثل ذلك في نفسه من الغير،
[١] «الدرّة المنظومة» في الفقه للسيّد بحر العلوم الشهير بالعلاّمة الطباطبائي (ره) لها شروح ذكرها العلاّمة الطهرانيّ (ره) في الذريعة ٨-١٠٩-١١١.
[٢] الدرّة المنظومة، باب الصلاة.
[٣] في النهج: بأحوج إلى الدعاء الذي.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٣٠٢.
[٥] نهج البلاغة الحكمة، ٣٠٥.