شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٤ - ٣٣٩٦ *٣١٢٤* ١٢٤
فأعتقها (١) -. [١]
أوبقها ، أي أهلكها (٢) -، و كون الدّنيا دار ممرّ باعتبار أنّها طريق إلى الآخرة الّتي هي دار المقرّ.
٣٣٣٧ *٣١٢٣* ١٢٣-
الدّاعي بلا عمل كالرّامي بلا وتر (٣) -. [٢]
من خلا من العمل فقد أخلّ بالواجبات، و من أخلّ بالواجبات فقد فسق، و اللّه تعالى لا يقبل دعاء الفاسق.
و شبّهه بالرامي بلا وتر، فإنّ سهمه لا ينفذ. [٣]
و نحوه قول الرسول صلّى اللّه عليه و آله: أحمق الناس من ترك العمل و تمنّى على اللّه. [٤]
٣٣٩٦ *٣١٢٤* ١٢٤-
الدّهر يومان: يوم لك، و يوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، و إذا كان عليك فاصبر (٤) -. [٥]
قد ذكر هذا المعنى في كلمات الفصحاء و أشعار الشعراء كثيرا، فمن كلامهم: الدهر يومان: يوم بلاء، و يوم رخاء. و الدهر ضربان:
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١٣٣.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٣٣٧.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢٥٢.
[٤] شرح ابن ميثم ٥-٤٠٨.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٣٩٦.