شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥١ - ٣٤٦١ *٣١٧٧* ١٧٧
أشار بهذا إلى ذمّ الطمع و مدح الناس و قد أكثر الناس في هذا المعنى نظما و نثرا، و ممّا يروى لعبد اللّه بن المبارك الزاهد: [١]
قد أرحنا و استرحنا # من غدوّ و رواح
و اتّصال بأمير # و وزير ذي سماح
بعفاف و كفاف # و قنوع و صلاح
و جعلنا اليأس مفتا # حا لأبواب النجاح
٣٤٥٢ *٣١٧٦* ١٧٦-
الغنى و الفقر بعد العرض على اللّه (١) -. [٢]
أي لا يعدّ الغني غنيّا في الحقيقة، إلاّ من حصل له ثواب الآخرة، و لا يعدّ الفقير فقيرا إلاّ من لم يحصل له ذلك، فإنّه لا يزال شقيّا معذّبا، و ذاك هو الفقر بالحقيقة.
فأمّا غنى الدّنيا و فقرها عرضيّان، زوالهما سريع، و انقضاؤهما وشيك.
٣٤٦١ *٣١٧٧* ١٧٧-
الغيبة جهد العاجز (٢) -. [٣]
أكثر ما تصدر الغيبة عن الأعداء و الحسّاد الذين يعجزون عن بلوغ أغراضهم، و شفاء صدورهم فيعدلون إلى إظهار المعايب لما
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢٤٦.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٤٥٢.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٤٦١.