شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٠ - ٣٢٩٧ *٣٣٠٧* ٣٠٧
تارة من الخجل، و يصفرّ أخرى من خوف الردّ قد ظنّ بي الخير و بات عليه و غدا عليّ أن أردّه خائبا. [١]
٣٢٥١ *٣٣٠٤* ٣٠٤-
مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة، و حلاوة الدّنيا مرارة الآخرة (١) -. [٢]
لمّا كانت الدنيا ضدّ الآخرة وجب أن يكون مرارة آلام الدّنيا اللازمة عن ترك اللذّة طلبا للآخرة مستلزمة لحلاوة الآخرة و لذّاتها، و كذلك العكس (٢) -.
٣٢٨٠ *٣٣٠٥* ٣٠٥-
من تذكّر بعد السّفر استعدّ. [٣]
٣٢٨٦ *٣٣٠٦* ٣٠٦-
ما قال النّاس لشيء «طوبى له» إلاّ و قد خبأ له الدّهر يوم سوء (٣) -. [٤]
أي: ما استحسن الناس من الدنيا شيئا إلاّ و في قوّة الدهر إعداد لفساده و إهلاكه يوما ما. و قد شاهدنا ذلك في الدّنيا كثيرا.
٣٢٩٧ *٣٣٠٧* ٣٠٧-
ما أكثر العبر و أقلّ الاعتبار (٤) -!. [٥]
ما أوجز هذه الكلمة و ما أعظم فائدتها!و لا ريب أنّ العبر كثيرة
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٨٢.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٢٥١.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٢٨٠. و هذا مثل قولهم في المثل: الليل طويل و أنت مقمر! (جمهرة الأمثال ٢-١٨٩) .
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٢٨٦.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٢٩٧.