شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٧ - ٣٤٥٣ *٣٣٤٢* ٣٤٢
و كان يقال: خير المزاح لا ينال، و شرّه لا يستقال. [١]
و قيل: لكلّ شيء بذر و بذر العداوة المزاح. [٢]
و قيل: سمّي المزاح مزاحا لأنّه أزيح عن الحقّ. [٣]
٣٤٥٣ *٣٣٤٢* ٣٤٢-
ما زال الزّبير رجلا منّا أهل البيت حتّى نشأ ابنه المشئوم عبد اللّه (١) -. [٤]
عبد اللّه بن الزبير: [٥] أمّه أسماء ذات النطاقين بنت أبي بكر. قيل:
هو أوّل مولود ولد في الإسلام من المهاجرين بعد الهجرة، ففرحوا به فرحا شديدا، و ذلك لأنّه قيل لهم: إنّ اليهود سحرتكم فلا يولد لكم.
و شهد مع أبيه و خالته الجمل، و كان شديد البأس، و مبارزته مع الأشتر، و قوله: «اقتلوني و مالكا و اقتلوا مالكا معي» معروف. و كان أطلس لا لحية له و لا شعر في وجهه كقيس بن سعد الأنصاري، و أحنف بن قيس، و شريح القاضي، و يقال لهم: السادات الطلس.
و كان بخيلا، ضيّق العطن، سيّئ الخلق، حسودا كثير الخلاف،
[١] شرح ابن أبي الحديد ٢٠-١٠٠.
[٢] غرر الحكم ٥-٢٤، ح ٧٣١٦.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ٢٠-١٠٠.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٤٥٣.
[٥] انظر تفصيل ما قاله المؤلّف (ره) في مروج الذهب ج ٣ و الاستيعاب ج ٢ و شرح ابن أبي الحديد ٢٠-١٠٢-١٤٩.