شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧ - ٣١١٨ *٣٠٢٧* ٢٧
لم تظهر منه حوبة ، كما أشار إليه عليه السّلام.
و الحوبة : المعصية، و في بعض النسخ: الخزية، و هي الفضيحة، و الخبر هو ما رواه جابر، قال: نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى الكعبة، فقال:
مرحبا بك من بيت!ما أعظمك و أعظم حرمتك!و اللّه إنّ المؤمن أعظم حرمة منك عند اللّه عزّ و جلّ، لأنّ اللّه حرّم منك واحدة، و من المؤمن ثلاثة: دمه و ماله و أن يظنّ به ظنّ السوء. [١]
قيل لصوفيّ: ما صناعتك؟قال: حسن الظنّ باللّه، و سوء الظنّ بالناس. [٢]
و كان يقال: ما أحسن حسن الظنّ إلاّ أنّ فيه العجز، و ما أقبح سوء الظنّ إلاّ أنّ فيه الحزم. [٣]
قال الطغرائي:
«و حسن ظنّك بالأيّام معجزة»
[٤]
٣١١٨ *٣٠٢٧* ٢٧-
إضاعة الفرصة غصّة. [٥] (١) -
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٢٧٨.
[٢] المصدر ١٨-٢٧٩.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] من قصيدته اللاميّة المعروفة بلاميّة العجم. انظر معجم الأدباء، لياقوت ج ١٠-٦٧.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ١١٨.