شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٥ - ٣٣١٢ *٣٠٦٤* ٦٤
هذا حضّ على الصدقة. [١]
و ورد: «اتّقوا النار و لو بشقّ تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيّبة» .
و ورد: «لو صدق السائل لما أفلح من ردّه» . [٢]
٣٣٠٩ *٣٠٦٣* ٦٣-
اتّقوا ظنون المؤمنين، فإنّ اللّه [٣] جعل الحقّ على ألسنتهم (١) -. [٤] كان يقال: ظنّ المؤمن كهانة. [٥] و ذلك لأنّه لا يتخطّأ لصفاء نفسه، و كمال استعدادها للفكر الصحيح كما قال صلّى اللّه عليه و آله: «اتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه» . [٦]
٣٣١٢ *٣٠٦٤* ٦٤-
إنّ للقلوب إقبالا و إدبارا، فإذا أقبلت فاحملوها على النّوافل، و إذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض (٢) -. [٧] لا ريب أنّ القلوب تملّ كما تملّ الأبدان، و تقبل تارة على العلم و تارة على العمل، و تدبر تارة عنهما.
قال عليه السلام: فإذا رأيتموها مقبلة أي قد نشطت و ارتاحت للعمل فاحملوها على النوافل ، أي أدّوا الفريضة و تنفّلوا بعدها. و إذا
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢١٠.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢١٠.
[٣] في النهج: فإنّ اللّه تعالى.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٣٠٩.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢١٥.
[٦] شرح ابن ميثم ٥-٣٩٨.
[٧] نهج البلاغة، الحكمة ٣١٢.