شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨١ - ٣٠٤١ *٣٢١٨* ٢١٨
شاعر يهجوه:
رمتني بنو عجل بداء أبيهم # و أيّ عباد اللّه أنوك من عجل!
أ ليس أبوهم عار عين جواده # فأضحت به الأمثال تضرب بالجهل
[١]
و كان عبد الملك بن هلال عنده زنبيل مملوء حصا للتسبيح، فكان يسبّح بواحدة واحدة، فإذا ملّ طرح اثنتين اثنتين، ثمّ ثلاثا ثلاثا، فإذا ازداد ملاله قبض قبضة و قال: سبحان اللّه عددك!فإذا ضجر أخذ بعرا الزنبيل و قلّبه، و قال: سبحان اللّه بعدد هذا. [٢]
وصف بعضهم إنسانا أحمق، فقال: و اللّه للحكمة أزلّ عن قلبه من المداد عن الأديم الدهين. [٣] [٤]
و من حمقى العرب و جهلائهم كلاب بن صعصعة، خرج إخوته يشترون خيلا، فخرج معهم، فجاء بعجل يقوده، فقيل له: ما هذا؟ فقال: فرس اشتريته، قالوا: يا مائق! [٥] هذه بقرة، أما ترى قرنيها!
[١] العقد الفريد ٧-١٧٣.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٨-١٦٤.
[٣] الدهين فعيل من الدهن. منه (ره)
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١٨-١٦٥.
[٥] المائق: الأحمق.