شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨٧ - ٣١١٣ *٣٢٢٧* ٢٢٧
بمحاسبة وكيله و مخافته على ماله، خوفا أن يكون خانه في شيء منه، فهو يحرص على مناقشته عليه، فتفوته الصلاة.
٣١١٠ *٣٢٢٦* ٢٢٦-
لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلاّ من لا يصانع، و لا يضارع، و لا يتّبع المطامع (١) -. [١]
المصانعة: بذل الرشوة، و في المثل: من صانع بالمال، لم يحتشم من طلب الحاجة. [٢]
و يضارع : يتعرّض لطلب الحاجة، و يجوز أن يكون من الضراعة، و هي الخضوع.
٣١١٣ *٣٢٢٧* ٢٢٧-
لا مال أعود من العقل، و لا وحدة أوحش من العجب، و لا عقل كالتّدبير و لا كرم كالتّقوى، و لا قرين كحسن الخلق، و لا ميراث كالأدب، و لا قائد كالتّوفيق، و لا تجارة كالعمل الصّالح، و لا زرع [٣] كالثّواب، و لا ورع كالوقوف عند الشّبهة، و لا زهد كالزّهد في الحرام، و لا علم كالتّفكّر، و لا عبادة كأداء الفرائض، و لا إيمان كالحياء و الصّبر، و لا حسب كالتّواضع، و لا شرف كالعلم، و لا عزّ كالحلم، و لا مظاهرة أوثق من المشاورة (٢) -. [٤]
أمّا المال فإنّ العقل أعود منه، لأنّ الأحمق ذا المال طالما ذهب
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١١٠.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٢٧٤.
[٣] في النهج: و لا ربح.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ١١٣.