شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٤ - ٣٣٤٤ *٣٣١٥* ٣١٥
٣٣٢٧ *٣٣١٣* ٣١٣-
ما ظفر من ظفر الإثم به، و الغالب بالشّرّ مغلوب (١) -. [١] هذا مثل قوله عليه السلام: من بالغ في الخصومة أثم. إلى آخره. [٢]
٣٣٣٦ *٣٣١٤* ٣١٤-
المسئول حرّ حتّى يعد (٢) -. [٣]
قد كثر القول في الوعد و المطل. و من كلام يحيى بن خالد لبنيه: يا بنيّ، كونوا أسدا في الأقوال، نجّازا في الأفعال، و لا تعدوا إلاّ و تنجزوا، فإنّ الحرّ يثق بوعد الكريم، و ربما ادّان عليه. [٤]
٣٣٤٤ *٣٣١٥* ٣١٥-
معاشر النّاس، اتّقوا اللّه، فكم من مؤمّل ما لا يبلغه، و بان ما لا يسكنه، و جامع ما سوف يتركه، و لعلّه من باطل جمعه، و من حقّ منعه، أصابه حراما، و احتمل به آثاما، فباء بوزره، و قدم على ربّه، آسفا لاهفا، قد «خَسِرَ اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةَ ذََلِكَ هُوَ اَلْخُسْرََانُ اَلْمُبِينُ (٣) -» . [٥] [٦]
معاني هذه الفقرات واضحة، و كم قد شاهدنا من أمل ما لا يبلغه، و من بنى ما لا يسكنه، و جمع ما تركه.
و لقد أحسن من قال:
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٣٢٧.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٢٩٨.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٣٣٦.
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢٤٨.
[٥] سورة الحجّ (٢٢) -١١.
[٦] نهج البلاغة، الحكمة ٣٤٤.