شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤ - ٣٢٠٧ *٣٠٤٢* ٤٢
و بينه، و إنّ الأجل جنّة حصينة (١) -. [١] أي إذا جاء القدر بموته على وفق القضاء الإلهيّ خلّيا بينه و بين القدر، و هو كقوله تعالى: «وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتََّى إِذََا جََاءَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ» [٢] الآية.
٣٢٠٣ *٣٠٤٠* ٤٠-
أيّها النّاس، اتّقوا اللّه الّذي إن قلتم سمع، و إن أضمرتم علم، و بادروا الموت الّذي إن هربتم منه أدرككم، و إن اقمتم أخذكم، و إن نسيتموه ذكركم (٢) -. [٣] رغّب في تقوى اللّه، و الخشية منه، و مبادرة الموت، و مسابقته بالأعمال الصالحة.
٣٢٠٦ *٣٠٤١* ٤١-
أوّل عوض الحليم من حمله أنّ النّاس أنصاره على الجاهل (٣) -. [٤] فيه ترغيب على فضيلة الحليم بما يلزمه من نصرة الناس لصاحبها على الجاهل عند سفهه عليه.
٣٢٠٧ *٣٠٤٢* ٤٢-
إن لم تكن حليما فتحلّم، فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلاّ أو شك أن يكون منهم. [٥] (٤) -
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٢٠١.
[٢] سورة الأنعام (٦) -٦١.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٢٠٣.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٢٠٦.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٢٠٧.