شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٥ - ٣٣٩٧ *٣٣٥٣* ٣٥٣
وجيها عند اللّه، لا يسأل اللّه حاجة فيمنعه (١) -. [١]
قوله عليه السلام: «و يأمنه على نفسه» ، أي لا يبالي أن يكون هو فقيرا، لأنّه يعيش عيش الفقراء و إن كان ذا مال، لكنّه يدّخر المال لولده فيفني عمره في منفعة غيره.
و يجوز أن يكون معناه أنّه لكثرة ماله قد أمن الفقر على نفسه ما دام حيّا، و لكنّه لا يأمن الفقر على ولده لأنّه لا يثق من ولده بحسن الاكتساب.
٣٣٠٣ *٣٣٥٢* ٣٥٢-
النّاس أبناء الدّنيا، و لا يلام الرّجل على حبّ أمّه (٢) -. [٢]
و قال عليه السلام في موضع آخر: «الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم» . [٣]
٣٣٩٧ *٣٣٥٣* ٣٥٣-
نعم الطّيب المسك، خفيف محمله، عطر ريحه (٣) -. [٤]
كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كثير التطيّب بالمسك و بغيره من أصناف المسك. [٥]
و عن عائشة قالت: كأنّي أنظر إلى و بيض المسك في مفارق رسول
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٢٦٩.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٣٠٣.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢٠٩.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٣٩٧.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٣٤١.