شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢ - ٣٠١٢ *٣٠٠٥* ٥
أنكر محاسنه الحقيقيّة الّتي لا يختلف إثنان أنّها فيه، نحو كياسته و سماحته. و لم يكن أحد يجسر أن يردّ على جعفر قولا و لا رأيا. [١]
٣٠١١ *٣٠٠٤* ٤-
إذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه (١) -. [٢]
روي أنّ مصعب بن الزبير لمّا وليّ العراق عرض الناس ليدفع إليهم أرزاقهم، فنادى مناديه: أين عمرو بن جرموز-و هو الّذي قتل أباه الزبير-؟فقيل له: أيّها الأمير، إنّه أبعد في الأرض، قال: أ و ظنّ الأحمق أنّي أقتله بأبي عبد اللّه!قولوا له: فليظهر آمنا، و ليأخذ عطاه مسلّما. [٣]
٣٠١٢ *٣٠٠٥* ٥-
أعجز النّاس من عجز عن اكتساب الإخوان، و أعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم (٢) -. [٤]
روي أنّ النبيّ-صلّى اللّه عليه و آله-بكى لمّا قتل جعفر بمؤتة، و قال: المرء كثير بأخيه. [٥]
و كان أبو أيّوب السجستانيّ [٦] يقول: إذا بلغني موت أخ لي،
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٨-١٠٥.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ١١.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٨-١١٠.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ١٢.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١٨-١١٢.
[٦] في المصدر: السختيانيّ.