شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢١ - ٣١٦١ ٣١٦٠ *٣٢٨٧* *٣٢٨٦* ٢٨٦ و ٢٨٧
٣١٨٨ *٣٢٨٣* ٢٨٣-
من أبدى صفحته للحقّ هلك (١) -. [١]
أي: من نابذ اللّه و حاربه هلك، يقال لمن خالف و كاشف: قد أبدى صفحته. [٢]
٣١٨٤ *٣٢٨٤* ٢٨٤-
ما شككت في الحقّ مذ أريته (٢) -. [٣]
أي: منذ أعلمته، و يجب أن يقدّر هاهنا مفعول محذوف، أي منذ أريته حقّا، لأنّ «أرى» يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل.
٣١٥٩ *٣٢٨٥* ٢٨٥-
من وضع نفسه مواضع التّهمة فلا يلومنّ من أساء به الظّنّ (٣) -. [٤]
لأنّه هو السبب في إساءة الظنّ بنفسه.
قال ابن أبي الحديد: رأى بعض الصحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله واقفا في درب من دروب المدينة و معه امرأة فسلّم عليه، فردّ عليه، فلمّا جاوزه، ناداه فقال: هذه زوجتي فلانة، قال: يا رسول اللّه، أ و فيك يظنّ!فقال: إنّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. [٥]
٣١٦١ ٣١٦٠ *٣٢٨٧* *٣٢٨٦* ٢٨٦ و ٢٨٧-
من ملك استأثر، و من استبدّ برأيه هلك، و من شاور
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١٨٨.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٧١.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ١٨٤.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ١٥٩.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٨٠.