شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩١ - ٣١٥٣ *٣٢٣٢* ٢٣٢
و على كلّ حال فمعناه ظاهر.
٣١٥٢ *٣٢٣١* ٢٣١-
لكلّ مقبل إدبار، و ما أدبر، و ما أدبر فكأن[كأن خ. ل]لم يكن (١) -. [١]
هذا معنى قد استعمل كثيرا، فمنه:
ما طار طير و ارتفع # إلاّ كما طار وقع
[٢]
و قول الشاعر:
بقدر العلوّ يكون الهبوط # و إيّاك و الرّتب العاليه
[٣]
و في أمثال العجم: فوّاره چون بلند شود سرنگون شود. [٤]
قال بعض الحكماء: حركة الإقبال بطيئة، و حركة الإدبار سريعة، لأنّ المقبل كالصاعد من مرقاة إلى مرقاة، و مرقاة المدبر كالمقذوف به من علو إلى أسفل. [٥]
٣١٥٣ *٣٢٣٢* ٢٣٢-
لا يعدم الصّبور الظّفر و إن طال به الزّمان (٢) -. [٦]
قالت الحكماء: الصبر ضربان: جسميّ و نفسيّ، فالجسمي تحمّل المشاقّ بقدر القوّة البدنيّة، كالصبر على المشي و رفع الحجر، و الصبر على المرض و احتمال الضرب و القطع، و ليس ذلك بفضيلة تامّة، و أمّا
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١٥٢.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٦٣.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٦٣.
[٤] امثال و حكم دهخدا ج ٢-١١٤٩. و هذا نظير: خسوف البدر عند تمامه.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٦٣.
[٦] نهج البلاغة، الحكمة ١٥٣.