شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨٩ - ٣١٢٥ *٣٢٢٨* ٢٢٨
كالمآكل اللذيذة، و الملابس الناعمة (١) -.
و قد وصف اللّه أرباب التفكّر فقال: «وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ» [١] و قال: «أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا» . [٢]
و لا ريب أنّ العبادة بأداء الفرائض فوق العبادة بالنوافل.
و الحياء مخّ الإيمان، و الصبر رأس الإيمان.
و التواضع مصيدة الشرف، و ذلك هو الحسب.
و أشرف الأشياء العلم ، لأنّه خاصّة الإنسان، و به يقع الفصل بينه و بين سائر الحيوان.
و المشهورة من الحزم، فإنّ عقل غيرك تستضيفه إلى عقلك.
و من كلام بعض الحكماء: إذا استشارك عدوّك في الأمر فامحضه النصيحة في الرأي، فإنّه إن عمل برأيك و انتفع ندم على تفريطه في مناوأتك، و أفضت عداوته إلى المودّة، و إن خالفك و استضرّ عرف قدر أمانتك بنصحه، و بلغت مناك في مكروهه. [٣]
٣١٢٥ *٣٢٢٨* ٢٢٨-
لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي. الإسلام هو التّسليم، و التّسليم هو اليقين، و اليقين هو التّصديق، و التّصديق هو
[١] سورة آل عمران-١٩١.
[٢] سورة الأعراف-١٨٥.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٢٧٧.