شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٥ - ٣٢٧٢ *٣٢٤٢* ٢٤٢
و تلا عقيب ذلك: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ اَلْوََارِثِينَ (١) -» . [١]
الشماس : مصدر الشمس الفرس إذا صنع من ظهره، و الضروس :
الناقة السّيئة الخلق تعضّ حالبها ليبقى لبنها لولدها، و ذلك لفرط شفقتها عليه.
و هذا إشارة إلى دولتهم في آخر الزمان-عجّل اللّه فرجهم.
٣٢٢٠ *٣٢٤١* ٢٤١-
ليس من العدل القضاء على الثّقة بالظّنّ (٢) -. [٢]
أي من كان عندك ثقة معروفا بالأمانة فحكمك عليه بالخيانة عن ظنّ خروج عن العدل و هو رذيلة الجور.
٣٢٧٢ *٣٢٤٢* ٢٤٢-
لو قد استوت قدماي من هذه المداحض لغيّرت أشياء (٣) -. [٣]
المداحض : المزالق. و استواء قدميه كناية عن ثباته و تمكّنه من إجراء الأحكام الشرعيّة على وجوهها، و ذلك لأنّه في خلافته لم يتمكّن من تغيير شيء من أحكام الخلفاء قبله، و كان له في بعضها رأي غير ما رأوه، و لهذا قال لقضاته: «اقضوا كما كنتم تقضون حتّى يكون للنّاس جماعة» . [٤]
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٢٠٩، و الآية الكريمة في سورة القصص (٢٨) -٥.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٢٢٠.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٢٧٢.
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١٩-١٦١.