شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١ - ٣١٧٨ *٣٠٣٦* ٣٦
دفعه، و الخلاص منه، و ذلك أصعب بكثير من الوقوع فيه لطول زمان الخوف هناك و تأكّده بتوقّع الأمر المخوف.
٣١٧٦ *٣٠٣٤* ٣٤-
آلة الرّياسة سعة الصّدر (١) -. [١] الرئيس محتاج إلى أمور، منها الجود، و منها الشجاعة، و منها و هو الأهمّ سعة الصدر ، و هي فضيلة تحت الشجاعة، و هي أن لا يدع الإنسان قوّة التجلّد عند ورود الأحداث المهمّة، و الخطوب العظيمة عليه، و لا يحار أو يدهش فيها بل يتحمّلها.
٣١٧٧ *٣٠٣٥* ٣٥-
أزجر المسيء بثواب المحسن (٢) -. [٢] قال أبو العتاهية:
إذا جازيت بالإحسان قوما # زجرت المذنبين عن الذنوب
فمالك و التناول من بعيد # و يمكنك التناول من قريب
[٣]
٣١٧٨ *٣٠٣٦* ٣٦-
احصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك (٣) -. [٤] هذا يفسّر على وجهين:
أحدهما: أن يريد: لا تضمر لأخيك سوءا حتّى لا يضمر هو لك سوءا، لأنّ القلوب يشعر بعضها ببعض، فإذا صفوت لواحد صفا لك.
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١٧٦.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ١٧٧.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٤١٠.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ١٧٨.