شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٥ - ٣٣٤٩ *٣٣١٨* ٣١٨
وا حسرتا مات حظّي من وصالكم # و للحظوظ كما للناس آجال
إن متّ شوقا و لم أبلغ مدى أملي # كم تحت هذي القبور الخرس آمال
[١]
٣٣٤٥ *٣٣١٦* ٣١٦-
من العصمة تعذّر المعاصي (١) -. [٢]
أي من أسباب العصمة، و ذلك لأنّ الإنسان يتعوّد بتركها حين لا يجدها حتّى يصير ذلك ملكة له.
٣٣٤٦ *٣٣١٧* ٣١٧-
ماء وجهك جامدا يقطره السّؤال، فانظر عند من تقطره (٢) -. [٣] قد أخذ الشعراء معنى هذا الكلام، و ذكروها في أشعارهم. قال الشاعر:
ما ماء كفّيك إن أرسلت مزنته # من ماء وجهي إذا استقطرته عوض.
[٤]
٣٣٤٩ *٣٣١٨* ٣١٨-
من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره، و من رضي برزق اللّه لم يحزن على ما فاته، و من سلّ سيف البغي قتل به، و من كابد الامور عطب، و من اقتحم اللّجج غرق، و من دخل مداخل السّوء اتّهم،
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢٥٩.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٣٤٥.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٣٤٦.
[٤] البيت لأبي تمّام في ديوانه-٣٩٢.