شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥٦ - ٣٣١٣ *٣١٨٤* ١٨٤
٣١٦٣ *٣١٨٢* ١٨٢-
الفقر الموت الأكبر (١) -. [١]
أمّا كونه موتا فلانقطاع الفقير عن مشتهياته و مطلوباته التي هي مادّة الحياة، و تألّمه لفقدها.
و أمّا أنّه أكبر فلتعاقب آلامه على الفقير مدّة حياته.
و أمّا ألم الموت ففي وقت واحد، و هو مبالغة في شدّته.
٣٢١٧ *٣١٨٣* ١٨٣-
في تقلّب الأحوال، علم جواهر الرّجال (٢) -. [٢]
أي في تقلّب أحوال الدّنيا على المرء كرفعته بعد اتّضاعه و بالعكس، و كنزول الشدائد به، يعلم جوهره و باطنه من خير و شرّ و جلادة و ضعف.
قال الشاعر:
لا تحمدنّ امرأ حتّى تجرّبه # و لا تذمّنّه إلاّ بتجريب
[٣]
٣٣١٣ *٣١٨٤* ١٨٤-
في القرآن [٤] نبأ ما قبلكم، و خبر ما بعدكم، و حكم ما بينكم (٣) -. [٥]
الأقسام الثلاثة كلّها موجود في القرآن، فنبأ ما قبلهم أخبار
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١٦٣.
[٢] هكذا ضبطها الشارح (ره) ، و في نهج البلاغة، الحكمة ٢١٧ ضبطت هكذا:
علم جواهر الرّجال.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٣٨.
[٤] في النهج: و في القرآن.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٣١٣.