شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٦ - ٣٣٢٨ *٣٠٦٧* ٦٧
رأيتموها قد ملّت و سئمت فاكتفوا على الفرائض ، فإنّه لا انتفاع بعمل لا يحضر القلب فيه (١) -.
٣٣١٦ *٣٠٦٥* ٦٥-
أنا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الفجّار (٢) -. [١] قال السيّد: و معنى ذلك أنّ المؤمنين يتبعونني، و الفجّار يتبعون المال، كما تتبع النحل يعسوبها، و هو رئيسها. [٢]
٣٣٢٤ *٣٠٦٦* ٦٦-
اتقوا معاصي اللّه في الخلوات، فإنّ الشّاهد هو الحاكم (٣) -. [٣] إذا كان الشاهد هو الحاكم استغنى عمّن يشهد عنده، فالإنسان إذن جدير أن يتّقي اللّه حقّ تقاته، لأنّه تعالى الحاكم فيه و هو الشاهد عليه.
٣٣٢٨ *٣٠٦٧* ٦٧-
إنّ اللّه سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلاّ بما منع [٤] غنيّ، و اللّه تعالى[جدّه]سائلهم عن ذلك (٤) -. [٥] أراد بذلك الفرض الزكاة، و رهّب عليه السلام الأغنياء بقوله: «و اللّه سائلهم عن ذلك» .
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٣١٦.
[٢] نهج البلاغة، ص ٥٣١.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٣٢٤.
[٤] في النهج: بما متّع به غنيّ.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٣٢٨