شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩٥ - ٣٤١٨ *٣١١٢* ١١٢
بالأرض في أيّام الراضي باللّه. [١]
٣٢٥٥ *٣١١١* ١١١-
الحدّة ضرب من الجنون، لأنّ صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم (١) -. [٢]
كأن يقال: لا يصحّ لحديد رأي، لأنّ الحدّة تصديء العقل كما يصدئ الخلّ المرآة فلا يرى صاحبه فيه صورة حسن فيفعله، و لا صورة قبيح فيجتنبه. [٣]
و كان يقال أيضا: أوّل الحدّة جنون، و آخرها ندم. [٤]
٣٤١٨ *٣١١٢* ١١٢-
الحلم عشيرة (٢) -. [٥]
لأنّه يحمي صاحبه ممّن ينافره و يعاديه كما يحميه عشيرته.
قالوا: من غرس شجرة الحلم، اجتنى ثمرة السلم. [٦]
و قالوا أيضا: الحلم جنود مجنّدة لا أرزاق لها. [٧]
قال الشاعر:
و للكفّ عن شتم اللئيم تكرّما # أضرّ له من شتمه حين يشتم
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٧٩-٧٣.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٢٥٥.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٩٦.
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٩٦.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٤١٨.
[٦] شرح ابن أبي الحديد ٢٠-٦١.
[٧] شرح ابن أبي الحديد ٢٠-٦١.