شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٠ - ٣٣٧٦ *٣٠٧٦* ٧٦
النبيّ [١] صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ سل حاجتك، فإنّ اللّه أكرم من أن يسأل حاجتين، فيقضي إحداهما و يمنع الأخرى. [٢]
٣٣٦٨ *٣٠٧٥* ٧٥-
إنّ اللّه سبحانه وضع الثّواب على طاعته، و العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته، و حياشة لهم إلى جنّته (١) -. [٣] الذودة : الدفع و المنع. و حياشة مصدر: حشت الصيد-بضمّ الحاء، أحوشه، إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة. [٤]
أشار عليه السلام إلى غايتي الحكمة الإلهية من وضع الثواب و العقاب و هما دفع عباد اللّه عن نقمته و جمعهم إلى جنّته.
٣٣٧٦ *٣٠٧٦* ٧٦-
إنّ الحقّ ثقيل مريء، و إنّ الباطل خفيف وبيء (٢) -. [٥] مرؤ الطعام-بالضمّ-فهو مريء على «فعيل» كخفيف. و وبىء البلد-بالكسر-فهو وبيء على «فعيل» أيضا. [٦]
و المراد أنّ الحقّ و إن كان ثقيلا إلاّ أنّ عاقبته محمودة، و الباطل و إن كان خفيفا إلاّ أنّ عاقبته مذمومة، فلا يحملنّ أحدكم حلاوة
[١] في النهج: على رسوله.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٣٦١.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٣٦٨.
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢٩٨.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٣٧٦.
[٦] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٣١٣.