شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٢٠ - ٣٣٣٢ *٣١٤٢* ١٤٢
رسم السخاء.
و ذكر عليه السلام له سببين: أحدها: الحياء من السائل، أو من الناس، فيتكلّف البذل لذلك.
الثاني: الاستنكاف ممّا يصدر من السائل من لجاج أو نسبته إلى البخل و نحوه.
و يعجبني في هذا المقام ذكر هذا الشعر:
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله # عوضا و لو نال الغنى بسؤال
و إذا النّوال إلى السؤال قرنته # رجح السؤال و خفّ كلّ نوال
[١]
٣١٤٦ *٣١٤١* ١٤١-
سوسوا إيمانكم بالصّدقة، و حصّنوا أموالكم بالزّكاة، و ادفعوا أمواج البلاء بالدّعاء (١) -. [٢]
سوسوا : أي املكوا. و ذلك أنّ الصدقة من الإيمان التامّ مملكه و حفظه لا يكون بدونها، و قد ورد في الصدقة و الزكاة و الدعاء ما لا يخفى (٢) -.
و في الحديث: إنّ الدعاء يردّ البلاء و قد أبرم إبراما. [٣]
٣٣٣٢ *٣١٤٢* ١٤٢-
السّلطان وزعة اللّه في أرضه. [٤]
(٣) -
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٨-١٨٤.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ١٤٦.
[٣] الكافي ٢-٤٦٩.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٣٣٢.