شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٧ - ٣٣٨٥ *٣٣٢١* ٣٢١
يحرّك لسانه فيما هو عبث، أو يجري مجرى العبث.
٣٣٦٢ *٣٣١٩* ٣١٩-
من ضنّ بعرضه فليدع المراء (١) -. [١] ضنّ ، أي بخل، و حدّ المراء الجدال المتّصل لا يقصد به الحقّ، و لا ريب أنّ المراء داعية ثوران القوّة الغضبيّة، من الممارين و مبدء المشاتمة و المسابّة.
قيل لميمون بن مهران: ما لك لا تفارق أخا لك عن قلى؟قال:
لأنّي لا أشاريه [٢] و لا أماريه. [٣]
٣٣٦٣ *٣٣٢٠* ٣٢٠-
من الخرق المعاجلة قبل الإمكان، و الأناة بعد الفرصة (٢) -. [٤] الخرق : الحمق و قلّة العقل، و كلتا الجملتين دليل على الحمق و النقص.
٣٣٨٥ *٣٣٢١* ٣٢١-
من هوان الدّنيا على اللّه أنّه لا يعصى إلاّ فيها، و لا ينال ما عنده إلاّ بتركها (٣) -. [٥] قد ورد في ذمّ الدّنيا أكثر من أن يحصى. و ورد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مرّ على شاة ميّتة، فقال: أ ترون أنّ هذه الشاة هيّنة على أهلها؟قالوا:
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٣٦٢.
[٢] أي لا أجادله. منه (ره) .
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢٨٠.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٣٦٣.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٣٨٥.