شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠ - ٣١٧٥ *٣٠٣٣* ٣٣
و هذه كلمة قالها بعد انقضاء أمر الجمل و حضور قوم من الطّلقاء بين يديه ليبايعوه، منهم مروان بن الحكم. [١]
٣١٦٧ *٣٠٣١* ٣١-
الإعجاب إنّما يمنع من الازدياد (١) -. [٢] إعجاب المرء بفضيلته الداخلة كعلمه، أو الخارجة كغناه إنّما يكون عن تصوّر كماله فيها و اعتقاده أنّه قد بلغ منها الغاية القصوى، و هذا الاعتقاد يمنعه عن طلب الزيادة منها، و إنّما يطلب الزيادة من يستشعر التقصير لا من يتخيّل الكمال.
و ورد في ذمّ العجب روايات كثيرة منها قوله عليه السّلام: «ثلاث مهلكات: شحّ مطاع، و هوى متّبع، و إعجاب المرء بنفسه» . [٣]
٣١٦٨ *٣٠٣٢* ٣٢-
الأمر قريب، و الاصطحاب قليل (٢) -. [٤] هذه الكلمة تذكّر بالموت و سرعة زوال الدّنيا، و المراد بالأمر أمر اللّه و هو الموت.
٣١٧٥ *٣٠٣٣* ٣٣-
إذا هبت أمرا فقع فيه، فإنّ شدّة توقّيه أعظم ممّا تخاف منه (٣) -. [٥] إنّ للنفوس فيما يتوقّع مكروهه انفعالا كثيرا و فكرا عظيما في كيفيّة
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٧٢.
[٢] في نهج البلاغة، الحكمة ١٦٧: الإعجاب يمنع الازدياد.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٩٢.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ١٦٨.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ١٧٥.