شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٣ - ٣٤٢٢ *٣٠٨١* ٨١
ثمّ نهى عن الغفلة فيها، إنّك غير مغفول عنك، فلا تغفل أنت عن نفسك، فإنّ أحقّ الناس و أولاهم أن لا يغفل عن نفسه من ليس بمغفول عنه، و من عليه رقيب و شهيد و من يناقش عليه الفتيل [١]
و النقير. [٢]
٣٣٩٩ *٣٠٨٠* ٨٠-
إنّ للوالد على الولد حقّا، و إنّ للولد على الوالد حقّا [٣] ، فحقّ الوالد على الولد أن يطيعه في كلّ شيء إلاّ في معصية اللّه سبحانه، و حقّ الولد على الوالد أن يحسّن اسمه، و يحسّن أدبه، و يعلّمه القرآن (١) -. [٤] أمّا صدر الكلام فمن قول اللّه سبحانه: «أَنِ اُشْكُرْ لِي وَ لِوََالِدَيْكَ إِلَيَّ اَلْمَصِيرُ `وَ إِنْ جََاهَدََاكَ عَلىََ أَنْ تُشْرِكَ بِي مََا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاََ تُطِعْهُمََا» . [٥]
٣٤٢٢ *٣٠٨١* ٨١-
افعلوا الخير و لا تحقروا منه شيئا، فإنّ صغيره كبير، و قليله كثير، و لا يقولنّ أحدكم: إنّ أحدا أولى بفعل الخير منّي، فيكون و اللّه كذلك. [٦] (٢) -
[١] الفتيل: ما يكون في شقّ النواة. (الصحاح ٥-١٧٨٨-فتل)
[٢] النقير: النقرة التي في ظهر النواة. (الصحاح ٢-٨٣٥-نقر)
[٣] في النهج تقديم و تأخير في هاتين الفقرتين.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٣٩٩.
[٥] سورة لقمان (٣١) -١٤-١٥.
[٦] نهج البلاغة، الحكمة ٤٢٢.