شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨٣ - ٣٠٦٠ *٣٢٢١* ٢٢١
و الخيشوم : أقصى الأنف، و مراده عليه السلام من هذا الفصل إذكار الناس ما قاله فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو: لا يبغضك مؤمن و لا يحبّك منافق .
٣٠٥٤ *٣٢٢٠* ٢٢٠-
لا غنى كالعقل، و لا فقر كالجهل، و لا ميراث كالأدب، و لا ظهير كالمشاورة (١) -. [١] قال بزرجمهر الحكيم: ما ورثّت الاباء أبناءها شيئا أفضل من الأدب، لأنّها إذا ورّثتها الأدب اكتسبت بالأدب المال، فإذا ورثّتها المال بلا أدب اتلفته بالجهل، و قعدت صفرا من المال و الأدب. [٢]
و كان يقال: عليكم بالأدب، فإنّه صاحب في السفر، و مؤنس في الوحدة، و جمال في المحفل، و سبب إلى طلب الحاجة. [٣]
و سيأتي مثل هذا الكلام بعد هذا.
٣٠٦٠ *٣٢٢١* ٢٢١-
اللّسان سبع، إن خلّي عنه عقر (٢) -. [٤]
قالت الحكماء: النطق أشرف ما خصّ به الإنسان، لأنّه صورته المعقولة الّتي باين بها سائر الحيوانات، و لذلك قال سبحانه: «خَلَقَ» *
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٥٤.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٨-١٨٧.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٨-١٨٨.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٦٠.