شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٨ - ٣١١٦ *٣٢٠٣* ٢٠٣
و في الكلام حذف، تقديره: له. [١]
٣٠٣٣ *٣٢٠١* ٢٠١-
كن سمحا و لا تكن مبذّرا، و كن مقدّرا و لا تكن مقتّرا (١) -. [٢]
كلّ كلام جاء في هذا فهو مأخوذ من قوله سبحانه: «وَ لاََ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىََ عُنُقِكَ وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . [٣]
و نحو قوله: «إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كََانُوا إِخْوََانَ اَلشَّيََاطِينِ» . [٤]
و قوله تعالى: «وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً» . [٥]
٣٠٧٥ *٣٢٠٢* ٢٠٢-
كلّ معدود منقض، و كلّ متوقّع آت (٢) -. [٦]
الفقرة الأولى إشارة إلى أنفاس العباد و حركاتهم، و الثانية تخويف بما يتوقّع من الموت و توابعه.
٣١١٦ *٣٢٠٣* ٢٠٣-
كم من مستدرج بالإحسان إليه، و مغرور بالسّتر عليه، و مفتون بحسن القول فيه!و ما ابتلى اللّه أحدا بمثل الإملاء له. [٧]
(٣) -
[١] يعني: لا ظهر له فيركب، و لا ضرع له فيحلب.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٣٣.
[٣] سورة الإسراء (١٧) -٢٩.
[٤] سورة الإسراء (١٧) -٢٧.
[٥] سورة الفرقان (٢٥) -٦٧.
[٦] نهج البلاغة، الحكمة ٧٥.
[٧] نهج البلاغة، الحكمة ١١٦.