شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٨ - ٣٠٢٤ *٣٢٦٦* ٢٦٦
فهل لك غاية إن صرت يوما # إليها قلت حسبي قد رضيت [١]
٣٠٢٣ *٣٢٦٤* ٢٦٤-
من أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه[نسبه-خ. ل (١) -]. [٢] هذا الكلام حثّ و حضّ و تحريض على العبادة، و له نظائر كثيرة.
٣٣٨٩ *٣٢٦٥* ٢٦٥-
و في رواية اخرى: من فاته حسب نفسه لم ينفعه حسب آبائه (٢) -. [٣]
كان يقال: أجهل الناس من افتخر بالعظام البالية، و تبجّح [٤]
بالقرون الماضية، و اتّكل على الأيّام الخالية. [٥]
قال الشاعر:
كن ابن من شئت و اكتسب أدبا # يغنيك محموده عن النّسب
إنّ الفتى من يقول ها أنا ذا # ليس الفتى من يقول كان أبي
[٦]
٣٠٢٤ *٣٢٦٦* ٢٦٦-
من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف، و التّنفيس عن المكروب. [٧] (٣) -
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٨-١٢٧.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٢٣.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٣٨٩.
[٤] أي سرّ و فرح. منه (ره)
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٣٣١.
[٦] في الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام، ص ٣٧، و بعده:
فليس يغني الحسيب نسبته # بلا لسان له و لا أدب
[٧] نهج البلاغة، الحكمة ٢٤.