شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٥ - ٣٣٩٥ *٣٢١٢* ٢١٢
أسلمتني، فحينئذ لا يطيش السهم، و لا يبرأ الكلم. [١]
و عن مناقب ابن شهر آشوب: كان مكتوبا على درع أمير المؤمنين عليه السلام:
أيّ يوميّ من الموت أفر # يوم لا يقدر أم يوم قدر
يوم لا يقدر لا أخشى الوغى # يوم قد قدّر لا يغني الحذر
[٢]
٣٣٨١ *٣٢١١* ٢١١-
الكلام في وثاقك ما لم تتكلّم به، فإذا تكلّمت به صرت في وثاقه، فاخزن لسانك كما تحزن ذهبك و ورقك، فربّ كلمة سلبت نعمة و جلبت نقمة (١) -. [٣]
كان يقال: لا خير في الحياة إلاّ لصموت واع، أو ناطق محس. [٤]
و قيل لحذيفة: قد أطلت سجن لسانك!فقال: لأنّه غير مأمون. [٥]
و من أمثال العجم: زبان سرخ سر سبز مىدهد بر باد! [٦]
٣٣٩٥ *٣٢١٢* ٢١٢-
كلّ مقتصر عليه كاف (٢) -. [٧]
هذا من باب القناعة، و إنّ من اقتصر على شيء و قنعت به نفسه
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢١٢.
[٢] مناقب آل أبي طالب ٣-٢٩٨، العقد الفريد ١-٩٦.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٣٨١.
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٣٢٢.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٣٢٢.
[٦] أمثال و حكم ٢-٨٩٣.
[٧] نهج البلاغة، الحكمة ٣٩٥.