شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٤ - ٣٢٠٩ *٣٢٤٠* ٢٤٠
بالجهل (١) -. [١]
هذان طرفا تفريط و إفراط، و الحقّ العدل هو النطق بالحكمة و فيه الخير كلّ الخير.
و كان يقال: ما الإنسان لو لا اللسان إلاّ بهيمة مهملة، أو صورة ممثّلة. [٢]
٣١٩٦ *٣٢٣٨* ٢٣٨-
لم يذهب من مالك ما وعظك (٢) -. [٣]
هذا مثل قولهم: إنّ المصائب أثمان التجارب. [٤]
و في أمثال العجم: هر ضررى عقلى را زياد مىكند. [٥]
٣٢٠٤ *٣٢٣٩* ٢٣٩-
لا يزهّدنّك في المعروف من لا يشكره لك، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشيء منه، و قد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر، «وَ اَللََّهُ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ (٣) -» . [٦]
نهى عن الزهد في المعروف بسبب عدم شكر المحسن إليه.
٣٢٠٩ *٣٢٤٠* ٢٤٠-
لتعطفنّ الدّنيا علينا بعد شماسها عطف الضّروس على ولدها،
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١٨٢.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٩.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ١٩٦.
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١٩-١٥.
[٥] أمثال و حكم دهخدا ج ٤-١٩٣١.
[٦] نهج البلاغة، الحكمة ٢٠٤.