شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٢ - ٣٤١٤ *٣٣٣٢* ٣٣٢
٣٤٠٧ *٣٣٢٩* ٣٢٩-
ما استودع اللّه امرأ عقلا إلاّ ليستنقذه [١] به يوما ما (١) -. [٢] العقل إمّا أن ينقذ الإنقاذ الدينيّ، و هو الفلاح و النجاح على الحقيقة، أو ينقذ من بعض مهالك الدّنيا و آفاتها.
كان يقال: العاقل يروّي ثمّ يروي و يخبر ثمّ يخبر. [٣]
٣٤٠٨ *٣٣٣٠* ٣٣٠-
من صارع الحقّ صرعه (٢) -. [٤] هذا مثل قوله عليه السلام: من أبدى صفحته للحقّ هلك. [٥]
٣٤١٣ *٣٣٣١* ٣٣١-
من صبر صبر الأحرار و إلاّ سلا سلوّ الأغمار (٣) -. [٦] و في خبر آخر أنّه عليه السلام قال للأشعث بن قيس معزيا عن ابن له:
٣٤١٤ *٣٣٣٢* ٣٣٢-
إن صبرت صبر الأكارم، و إلاّ سلوت سلوّ البهائم (٤) -. [٧]
الأغمار : الجهّال، جمع غمر. و ذكر أبو تمّام هذا الخبر في قوله:
و قال عليّ في التّعازي لأشعث # و خاف عليه بعض تلك المآثم
أ تصبر للبلوى عزاء و حسبة # فتؤجر أم تسلو سلوّ البهائم
[٨]
[١] في النهج: استنقذه.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٤٠٧.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ٢٠-٤١.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٤٠٨.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ١٨٨.
[٦] نهج البلاغة، الحكمة ٤١٣.
[٧] نهج البلاغة، الحكمة ٤١٤.
[٨] ديوان أبي تمّام-٣٠٠.